تحميل لعبة السباق Race Driver: GRID للكمبيوتر مجاناً

تحميل لعبة السباق Race Driver: GRID  للكمبيوتر

قم بتنزيل لعبة سباق الشبكة السائق (الشبكة في أمريكا الشمالية) هي لعبة فيديو سباق وضعت ونشرت من قبل كودماسترز لمايكروسوفت ويندوز، بلاي ستيشن 3، إكس بوكس 360، نينتندو DS، تم تطوير الممرات وOS X.Grid ونشرت من قبل كودماسترز، المبدعين من سلسلة TOCA. إنها لعبة يدير فيها اللاعب فريق السباق الخاص به ، حيث يعمل كسائق أساسي. كما تقدم اللاعبين أنها كسب الرعاة ويمكن استئجار زميل في الفريق لدفع جنبا إلى جنب معهم في أحداث معينة. تبدأ اللعبة مع اللاعب قبول وظائف لدفع لفرق أخرى لكسب المال، وبمجرد أن يكسب اللاعب ما يكفي من رأس المال يمكنهم شراء سياراتهم الخاصة والقيادة بشكل مستقل، فضلا عن الاستمرار في القيادة لفرق أخرى إذا اختاروا. الشبكة ميزات ميكانيكي اللعب المعروف ة باسم الفلاش باك الذي يسمح للاعب لالترجيع اللعب لمدة تصل إلى عشر ثوان واستئناف من النقطة التي اختاروها. هذه ميزة محدودة الاستخدام، يحددها إعداد الصعوبة.

ميزات Race Driver: GRID

كن بطلا وبناء فريقك الخاص للتنافس في مواقع سباق فريدة من نوعها في جميع أنحاء العالم. في أوروبا، اختبار المهارات الخاصة بك على أعظم الدوائر سباق الرسمية في سرادق هيبة بما في ذلك أستون مارتن، كوينجسيج وباجاني. أدخل مسابقات الشوارع وسباق السيارات العضلات V8 عالية الأداء من خلال المدن الشهيرة بما في ذلك سان فرانسيسكو وواشنطن العاصمة وديترويت. في الشرق الأقصى، تحدد ثقافة السباق اليابانية النغمة حيث تأخذك السباقات الليلية، بما في ذلك سباقات الانجراف، عبر المدن المضيئة النيون والطرق الجبلية النائية. أيها السادة، ابدأوا تشغيل محركاتكم، ضعوا دواستك على المعدن، واستعدوا للعمل السريع في سباق "غريد".

متطلبات التشغيل :

Minimum

OS: Win Xp 32
Processor: Intel Pentium 4 3.0GHz / AMD Athlon 64 3000+
Memory: 1 GB RAM
Graphics: AMD Radeon X1300 256MB or NVIDIA GeForce 6800 Series 128MB
Storage: 13 GB Hard drive space

Recommended

OS: Win Xp 32
Processor: Intel Core 2 Duo E6700 2.66GHz / AMD Athlon 64 X2 Dual Core 5400+
Memory: 2 GB RAM
Graphics: AMD Radeon X1950 Pro or NVIDIA GeForce 8800 GTS
Storage: 12 GB Hard drive space

رابط التحميل :


  Google Drive
     Part 1 – Part 2 – Part 3 – Part 4 – Part 5 – Part 6 – Part 7


إرسال تعليق

0 تعليقات